بحث

اختر السمة:

ناشئة أحفير تتعرف على الممارسات الفضلى لحماية حياتها الخاصة رقميا مع “كون على بال”

يواصل برنامج كون على بال، الذي تشرف عليه اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي CNDP، جولته التحسيسية بجهة الشرق حيث حل بمدينة أحفير، يوم الأربعاء 30 شتنبر 2026، لتنشيط ورشتين احتضنتهما مدرسة بدر ودار الشباب، وحظيتا بإقبال ناهز 100 طفل ويافع.

وتندرج هذه المحطة ضمن برنامج يستهدف الناشئة، ويسعى إلى تبسيط مفاهيم حماية المعطيات الشخصية والحياة الخاصة وتقريبها من الأطفال واليافعين، عبر أساليب تفاعلية تعلمهم قيمة معلوماتهم الخاصة، وتدربهم على التعامل معها بوعي ومسؤولية.

وسجلت ورشة مدرسة بدر تجاوبا لافتا من الأطفال، الذين أبانوا عن اهتمام واضح وانخراط متواصل في مختلف فقرات اللقاء، فيما فتحت المواضيع المطروحة الباب أمام نقاشات غنية وتبادلات حية مع المشاركين.

وفي الفترة المسائية من اليوم نفسه، احتضنت دار الشباب بأحفير الورشة الرابعة ضمن البرمجة الحالية، التي مرت في أجواء إيجابية، وعرفت بدورها تفاعلا ملحوظا من الأطفال واليافعين مع المواضيع المقدمة، إلى جانب نقاشات أغنت اللقاء.

ثقافة الخصوصية

وتعكس هذه الورشات توجه البرنامج نحو غرس ثقافة حماية المعطيات الشخصية والحياة الخاصة منذ سن مبكرة، انطلاقا من أن الوعي بالخصوصية لا يقتصر على استعمال التكنولوجيا، بل يمتد إلى الممارسات اليومية كلها، التي تقتضي الانتباه إلى المعلومات الشخصية وطريقة مشاركتها والتعامل معها.

ويعتمد البرنامج مقاربة تحسيسية تراعي خصوصيات كل فئة عمرية، وتتجاوز التلقين إلى فتح مساحة للحوار والتفاعل، بما يساعد الأطفال واليافعين على إدراك حقوقهم واكتساب سلوكيات أكثر وعيا لحماية حياتهم الخاصة ومعطياتهم الشخصية.

وتزداد أهمية هذه المقاربة مع الحضور المتنامي للأطفال والشباب في الفضاء الرقمي، حيث باتت الصور والمعلومات الشخصية جزءا من الاستخدام اليومي للمنصات والخدمات الرقمية، ما يجعل ترسيخ ثقافة الخصوصية مسؤولية تربوية ومجتمعية تبدأ من الصغر.

ويؤطر هذه الورشات كل من هشام مضمون وسهام بن داود، من أطر اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (CNDP).

وتشكل محطة أحفير امتدادا للورشات التي احتضنتها مدينة وجدة، على أن تتواصل الجولة بمدينة السعيدية، ضمن سلسلة من ست ورشات تستهدف أزيد من 300 مستفيد ومستفيدة، بمعدل يفوق 50 مستفيدا في كل ورشة.

المقال السابق
من سيراليون: المغرب يقترح مقاربة متعددة المستويات لمواجهة التضليل واضطراب المعلومات
المقال التالي
طلب معلومة؟ تعرّف على حقك وخطوات ممارسته

مقالات متعلقة بهذا الموضوع :