بحث

اختر السمة:

مع انطلاق الموسم الدراسي: «كون على بال» ينظم ست ورشات لحماية الحياة الخاصة للناشئة بجهة الشرق

يستأنف برنامج كون على بال، الذي تشرف عليه اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أنشطته التوعوية والتحسيسية بالتزامن مع انطلاق الموسم الدراسي2027-2026، من خلال تنظيم سلسلة من الورشات لفائدة الأطفال واليافعين والشباب بجهة الشرق، بهدف تعزيز الوعي بأهمية حماية الحياة الخاصة والمعطيات ذات الطابع الشخصي في الفضاء الرقمي.

وتشمل البرمجة ست ورشات تحسيسية موزعة على ثلاث محطات بكل من وجدة وأحفير والسعيدية، خلال الفترة الممتدة من 29 شتنبر إلى فاتح أكتوبر 2026، على أن يستفيد منها في المجموع حوالي 300 مستفيد ومستفيدة، بمعدل 50 مشاركا في كل ورشة.

وتنطلق الأنشطة بمدينة وجدة يوم 29 شتنبر 2026، من خلال تنظيم ورشتين، الأولى خلال الفترة الصباحية من الساعة العاشرة والنصف إلى الثانية عشرة والنصف، والثانية بعد الزوال من الثانية والنصف إلى الخامسة.

وتنتقل البرمجة في اليوم الموالي، 30 شتنبر2026، إلى مدينة أحفير، حيث تحتضن مدرسة بدر ورشة ضمن ورشات هذه المحطة، قبل أن تختتم محطاتها بمدينة السعيدية يوم فاتح أكتوبر2026، من خلال تنظيم ورشة بمدرسة الشريف الادريسي وفق البرمجة الزمنية نفسها.

وتندرج هذه المحطات ضمن استئناف البرنامج لأنشطته مع بداية الموسم الدراسي، بما يتيح توسيع دائرة الاستفادة من مضامينه التوعوية والوصول إلى فئات عمرية مختلفة داخل المؤسسات والفضاءات الموجهة للأطفال والشباب.


يواصل برنامج كون على بال رهانه على جعل حماية الحياة الخاصة والمعطيات ذات الطابع الشخصي جزءا من الثقافة الرقمية لدى الناشئة


وتستهدف الورشات، وفق البرمجة المعتمدة، فئة عمرية تمتد من 7 إلى 17 سنة، وتشمل تلاميذ المستوى السادس ابتدائي والسابع إعدادي، إلى جانب فئة الشباب.

ويشرف على تأطير هذه الورشات هشام مضمون وسهام بن داود، أطر اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، من خلال أنشطة تفاعلية تروم تقريب مفاهيم حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي من المشاركين، وربطها بالاستخدام اليومي للوسائط والمنصات الرقمية.

فلسفة تفاعلية

ولا تقتصر فلسفة “كون على بال” على تقديم معلومات نظرية، بل تقوم على اعتماد أساليب تحسيسية مبسطة وتفاعلية تساعد الأطفال واليافعين على إدراك أهمية حماية حياتهم الخاصة والتعامل بوعي مع ما يشاركونه في الفضاء الرقمي.

ويأتي استئناف البرنامج في سياق يتزايد فيه حضور الأطفال والشباب على المنصات الرقمية، وما يرافق ذلك من حاجة إلى ترسيخ ممارسات أكثر وعيا فيما يتعلق بمشاركة الصور والمعلومات الشخصية والتفاعل مع المحتويات والحسابات الرقمية.

ومن خلال هذه الورشات، يواصل كون على بال رهانه على جعل حماية الحياة الخاصة والمعطيات ذات الطابع الشخصي جزءا من الثقافة الرقمية لدى الناشئة، عبر خطاب تحسيسي يتلاءم مع أعمار المستفيدين وواقع استخدامهم اليومي للتكنولوجيا.

المقال السابق
المعلومة البيئية في صلب التعاون بين وزارة الانتقال الطاقي ولجنة الحق في الحصول على المعلومات واليونسكو
المقال التالي
حماية الحياة الخاصة في الفضاء الرقمي: درس توعوي لتلاميذ وجدة ضمن برنامج “كون على بال”

مقالات متعلقة بهذا الموضوع :