بحث

اختر السمة:

رغم موجة الحر… خريبكة تَستقبل برنامج “كون على بال” لتعزيز الوعي بالحقوق الرقمية

في إطار مواصلة جهوده الرامية إلى مواكبة التحولات الرقمية وترسيخ الممارسات السليمة في التعامل مع المعطيات ذات الطابع الشخصي، حل برنامج “كون على بال” بمدينة خريبكة، من خلال ورشة تحسيسية استهدفت الأطفال والشباب وأطر المخيمات الصيفية وفعاليات من المجتمع المدني، في خطوة تروم تعزيز الوعي بثقافة حماية الحياة الخاصة في البيئة الرقمية.

فلم يثني الجو الحار رواد دار الشباب “الفتح” بمدينة خريبكة، التابعة لجهة بني ملال-خنيفرة، عن مشاركتهم، يوم الأربعاء فاتح يوليوز 2026، في أشغال الورشة التحسيسية الي تُنظمها اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي ضمن برنامج “كون على بال”. وتميز اللقاء بحضور المديرة الإقليمية لقطاع الشباب، وعدد من مديري دور الشباب بالإقليم، إلى جانب مشاركة خمسين مستفيدا من الأطفال والشباب وأطر المخيمات الصيفية وممثلي جمعيات المجتمع المدني.

واستُقبل فريق البرنامج من طرف مدير دار الشباب “الفتح”، قبل انطلاق أشغال الورشة، التي شكلت مناسبة لتبادل المعارف وتعزيز الوعي بأهمية حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، في ظل التحولات التي يشهدها الفضاء الرقمي وما تفرضه من تحديات متزايدة على مستوى حماية الحياة الخاصة.

وتضمن البرنامج عروضا تفاعلية ونقاشات مفتوحة قدمها أطر اللجنة، تناولت المبادئ الأساسية المؤطرة لحماية المعطيات الشخصية، وحقوق الأفراد المرتبطة بمعالجة بياناتهم، إلى جانب تقديم إرشادات عملية حول السلوكيات الرقمية السليمة، وآليات الوقاية من المخاطر المرتبطة بالاستخدام اليومي للتكنولوجيات الحديثة.

حرارة التفاعل

وبهذه المناسبة، نوهت المديرة الإقليمية لقطاع الشباب بأهمية هذه المبادرة، معتبرة أنها تندرج ضمن الجهود الرامية إلى نشر الوعي بالحقوق الرقمية لدى فئة الأطفال والشباب، وتعزيز قدرتهم على التعامل الواعي والمسؤول مع البيئة الرقمية. كما أعربت عن رغبتها في احتضان محطات أخرى من برنامج “كون على بال”، بالنظر إلى قيمته التوعوية وأثره الإيجابي في ترسيخ ثقافة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

ويواصل برنامج “كون على بال”، من خلال محطاته الجهوية، تقريب مضامين حماية المعطيات الشخصية من مختلف فئات المجتمع، عبراعتماد مقاربة تحسيسية تقوم على التفاعل المباشر، وتبسيط المفاهيم القانونية والرقمية، بما يسهم في تعزيز ثقافة احترام الحياة الخاصة وترسيخ الاستخدام الآمن والمسؤول للوسائط الرقمية.

ورغم الارتفاع غير العادي في درجات الحرارة، التي بلغت نحو 45 درجة مئوية، فقد جرت أشغال الورشة في أجواء جيدة، وعرفت تفاعلا لافتا من المشاركين، بما يعكس تنامي الاهتمام المجتمعي بقضايا حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، ويؤكد أهمية مواصلة مثل هذه المبادرات التحسيسية بمختلف جهات المملكة.

المقال السابق
كيف يٌعزز النشر الاستباقي للمعلومات الثقة بين المواطنين والمؤسسات ويُرسخ الشفافية؟
المقال التالي
من قلب لفقيه بن صالح: “كون على بال” يُرسّخ قيم المٌواطَنة الرقمية المسؤولة

مقالات متعلقة بهذا الموضوع :