يواصل برنامج كون على بال، الذي أطلقته اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي في 9 دجنبر 2022، جولته التحسيسية الرامية إلى تعزيز وعي الأطفال واليافعين بأهمية حماية معطياتهم الشخصية والحفاظ على حياتهم الخاصة في الفضاء الرقمي، من خلال تنظيم سلسلة من الورشات التوعوية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 5 نونبر 2026، بمشاركة أكثر من 300 طفل ويافع.
وتشمل هذه المحطة مدن تطوان والمضيق والعرائش، إلى جانب إقليم الفحص أنجرة، حيث ستنظم ورشات تحسيسية بمعدل يتجاوز 50 طفلا ويافعا في كل ورشة، في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى نشر ثقافة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي لدى الفئات الناشئة.
وتنطلق الورشات يوم الثلاثاء 3 نونبر بمدينة تطوان، من الساعة العاشرة والنصف صباحا إلى الثانية عشرة زوالا، على أن تتواصل في اليوم نفسه بمدينة المضيق، من الثانية بعد الزوال إلى الرابعة مساء.
وتتواصل هذه المحطة يوم الأربعاء 4 نونبر بإقليم الفحص أنجرة، من خلال تنظيم ورشتين بدار الشباب البحراويين؛ الأولى صباحا من العاشرة والنصف إلى الثانية عشرة زوالا، والثانية بعد الزوال من الثانية إلى الرابعة مساء.
وتختتم الجولة يوم الخميس 5 نونبر بمدينة العرائش، بتنظيم ورشتين بدار الشباب الراشدي، خلال الفترتين الصباحية والمسائية نفسيهما.
وتتوزع هذه الأنشطة بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ودور الشباب، إذ ستنظم ورشات تطوان والمضيق والورشة الصباحية بالعرائش بشراكة مع الأكاديمية، فيما ستتولى دور الشباب تنظيم ورشتي الفحص أنجرة والورشة المسائية بالعرائش.
من الشرق إلى الشمال
وتأتي هذه المحطة الجديدة بعد تنظيم سلسلة من الورشات التحسيسية بجهة الشرق، ليواصل البرنامج جولته عبر جهات المملكة، وهذه المرة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، من خلال أنشطة تستهدف تعزيز الوعي بأهمية حماية المعطيات الشخصية وترسيخ الممارسات الرقمية المسؤولة لدى الأطفال واليافعين.
ويعكس انتقال البرنامج من جهة الشرق إلى جهة الشمال مواصلة الجهود الرامية إلى توسيع نطاق الاستفادة من أنشطته التحسيسية، وتقريب مفاهيم حماية الحياة الخاصة من الفئات الناشئة، بتعاون مع المؤسسات التعليمية ودور الشباب، بما يتيح إدماج هذه الثقافة في مختلف الفضاءات التي يرتادها الأطفال واليافعون.
وتقوم فلسفة برنامج كون على بال، الذي تشرف عليه اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (CNDP)، على جعل حماية الحياة الخاصة والمعطيات الشخصية جزءا من الثقافة الرقمية لدى الأطفال واليافعين، من خلال مقاربة تحسيسية وتفاعلية تساعدهم على فهم حقوقهم واستيعاب المخاطر المرتبطة بتداول معلوماتهم الشخصية في الفضاء الرقمي.
كما يسعى البرنامج إلى تشجيع الأطفال واليافعين على تبني سلوكيات رقمية مسؤولة، وتعزيز قدرتهم على التمييز بين الممارسات الآمنة وتلك التي قد تعرض خصوصيتهم للخطر، بما يساهم في تنشئة جيل أكثر وعيا بحقوقه وأكثر قدرة على حماية معطياته الشخصية في بيئة رقمية متنامية.