بحث

اختر السمة:

بعشر جهات: أطرCNDP تَبصٌم عن مشاركة رفيعة في برنامج «متطوع» في نسخته الرابعة

شاركت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (CNDP) في النسخة الرابعة من برنامج «متطوع»، الذي تشرف عليه وزارة الشباب والثقافة والتواصل MJCC، عبر تأطير حصص تكوينية وتحسيسية لفائدة الشباب في عشر جهات من أصل جهات المملكة الاثنتي عشرة، واضعة حماية المعطيات الشخصية والحياة الخاصة والاستخدام المسؤول للفضاء الرقمي في صلب مضامين هذه المشاركة.

و بهذه المناسبة، عبأت اللجنة أطرها للمشاركة في البرنامج عبر عشر جهات للمملكة من أصل اثنتي عشرة جهة تمثلت في طنجة-تطوان-الحسيمة، الشرق، فاس-مكناس، الرباط-سلا-القنيطرة، بني ملال-خنيفرة، الدار البيضاء-سطات، مراكش-آسفي، درعة-تافيلالت، سوس-ماسة، والعيون-الساقية الحمراء.

وأتاحت هذه المشاركة واسعة الامتداد نقل مضامين التوعية بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي إلى فضاءات قريبة من الشباب، والوصول إلى متطوعين ينتمون إلى مجالات ترابية مختلفة ضمن برنامج يقوم على إشراكهم في العمل التطوعي وتعزيز معارفهم ومهاراتهم.

وحرصت أطر اللجنة، خلال مختلف الحصص، على تقديم المبادئ الأساسية المؤطرة لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، والتعريف بأدوار CNDP واختصاصاتها، مع تقريب هذه القضايا من واقع الشباب واستعمالاتهم اليومية للتكنولوجيا.

خصوصية رقمية

وتناولت اللقاءات جملة من المواضيع المرتبطة بالحياة الرقمية للشباب، في مقدمتها حماية الحياة الخاصة، والتعامل الواعي مع المعطيات والصور والمعلومات ذات الطابع الشخصي والاستخدام المسؤول لشبكات التواصل الاجتماعي.

وأثارت النقاشات، في هذا السياق، قضايا تتصل بالمخاطر التي قد تترتب عن نشر المعطيات أو تداولها في البيئة الرقمية، فضلاً عن العنف الرقمي وما يطرحه من إشكالات تمس الخصوصية وسلامة الأفراد في الفضاء الافتراضي.

وفسحت الحصص المجال أمام المتطوعين لطرح أسئلتهم ومناقشة حالات مرتبطة بممارساتهم الرقمية، بما أسهم في تقديم حماية المعطيات باعتبارها قضية تتصل بالسلوك اليومي للفرد وبقدرته على إدراك قيمة معلوماته الشخصية والتحكم في كيفية استخدامها وتقاسمها.

تفاعل مثمر

وسجلت مختلف اللقاءات تفاعلا ملحوظا من جانب المشاركين، عكسته طبيعة الأسئلة المطروحة والنقاشات التي رافقت العروض، إلى جانب الاهتمام بالتعرف على حقوق الأشخاص إزاء معطياتهم الشخصية والضمانات المرتبطة بحمايتها.

وأبرزت هذه التفاعلات أهمية مخاطبة الشباب في الفضاءات المخصصة لتكوينهم وتأطيرهم، لاسيما أن حضورهم المكثف على المنصات الرقمية يجعل الوعي بحماية الحياة الخاصة والمعطيات الشخصية جزءاً أساسياً من الممارسة الرقمية المسؤولة.

وتواصل CNDP، من خلال مشاركتها في عشر جهات ضمن النسخة الرابعة من برنامج «متطوع»، توسيع دائرة التحسيس بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي وترسيخ وعي يجعل من صون الخصوصية وحسن التعامل مع المعطيات مسؤولية تواكب الاستخدام اليومي للتكنولوجيا.

المقال السابق
رئيس CNDP يدعو إلى احترام الإطار القانوني المُنظّم لمعالجات المعطيات ذات الطابع الشخصي خلال العملية الانتخابية 2026
المقال التالي
انتخابات 2026: حماية المعطيات الشخصية أولوية واستخدام الذكاء الاصطناعي يقتضي الشفافية

مقالات متعلقة بهذا الموضوع :